إلى حواء 05/18/2010
 
أيا سيدتي
يا مليكتي
يا حوائي
كنت يوما اتعجب من طول الفراق
كنت يوما اتمنى القرب ولو للحظات
واليوم تقولين
اقترب بدون عناء
يا فينوس على عرشها
أحببتك ورفضتني بازدراء
أترى اليوم صرت لكي
يوم ترككي العشاق
أم اليوم تقولين اقترب 
لأنك أوحشك دفئ أحضان السجناء
نعم سجناء عينيك
وذنبهم هوى الاشتياق
أتقولين لي اقترب
فالله جمعنا ولكنك أردت الفراق
ألم أقل لكي يوما 
أنكي لي وأنا لكي
ولكنكي أردتي لي العذاب
يا أفروديت يا آلهة العشق والجمال
دعوتك مرارا
سجدت لك تكرار
خررت باكيا تحت أصنام العشق
لأني أحببتك
وكنت تتعالين بكبرياء
واليوم
آه من هذا اليوم
تقولين لا تخف
أقبل لأتذوق الهناء
جعت كثيرا وعطشت كثيرا 
وكنت ألهث وراء التراب
فقط لأراكي يا نور الدنا
في سعادة وهناء
ولكنك كنت تتمردين
في إباء
تقولين لي
انسى كلمات العزاء
والله ما كنت أعزي سوى نفسي
قائلا
غدا تحن ولو بارتياء
واليوم
تناشديني
كي اعود
إلى الاحتواء
منذ متى .... منذ متى وانا أحتويكي
وتقولين لي 
جعلتك رجلا بين النساء
جعلتك حرا بين السجناء
شاكر لكي حريتي
شاكر لكي رجولتي
ولكني أيضا صيرتك حواء
امرأة
وانثى
فوق جميع النساء
شفتيك 
جعلتهما جيشا هادرا في كربلاء
عيناك
كونتهما أسطولا ساحرا عند الميناء
شعرك
صيرته ظلاما لا نهار له في السويداء
آه يا حوائي
حين تقولين عد
فأتمنى أن أقول 
لكي
لا
لن أعود
ولكني
سأقول لكي 
سيدتي
متى اللقاء
 


Comments




Leave a Reply